الصحافة الإنسانية

المحرر: خوان لويس سانشث / Juan Luis Sánchez

المترجمة: ليلى محرم  / Laila Muharram Rey

“إنهم لا يريدون مركز الصدارة: “فقط كونا إشارة لتحطيم الحصار العقلي الجماعي”

الشرطي الذي تركنا النوم هناك يوم الأحد , يجب أن يكون نادما الآن ”

وهكذا كانت الليلة الأولى والتي فتحت أبوابها للحركة 15م  (الخامس عشر من أيار)

هذه أول مجموعة من الناس التي تجمعت في “بويرتا ديل سول” في مدريد في فجر الخامس عشر إلى السادس عشر من أيار2011  (toofasttofall@)
“بويرتا ديل سول” بعد خمسة أيام , يوم الجمعة عشرين أيار, يوجد تقريبا 28.000 شخصا (cc J. Albarrán)

إن أول 40 شخصا قضوا الليلة في “بويرتا ديل سول” (هو اسم أشهر ساحة في عاصمة إسبانيا) لم يتم دعوتهم رسميا من أحد. قصة نجاحهم هي ليلة إحباط ولكنها تحررت, ضربات الحظ والرغبة الكبيرة في التعاون, وكل هذا تفجر عن ما تعرف بحركة 15م, هذه الجذرة والتي لا أحد يريد التسرع  في تفهمها ولا حتى أكبر علماء الاجتماع.

فيديو: هكذا تقرر التخييم في “سول” ليلة الخامس عشر من أيار

YouTube Preview Image

لم أكن أودّ الذهاب الى المظاهرة لأنني متعب جدا من كثرة المظاهرات” , قال لنا “خوليو”. خوليو هو اسم مستعار لشخص يظهر في هذا الفيديو من أجل التاريخ. منصات شعبية مختلفة كانت قد دعت للاحتجاج في بعض المدن الإسبانية للمطالبة بـ”ديمقرطية حقيقية” والتي قد حصلت على جمع عشرات الآلاف من الأشخاص في كل إسبانيا, متجاوزين توقعات المنظمين ووسائل الإعلام. حوالي الساعة العاشرة ليلا, كانت شوارع وسط مدينة مدريد فارغة من هتافات ولافتات وتركت خوليو, كالعادة, بذلك الطعم “المر والحلو” الذي تركته تلك الاحتجاجات كأمور زائلة غير مكتملة.

في مكان آخر من المدينة, ألبا (اسم مستعار أيضا, هي لا تريد أن تفقد عملها) كانت تتعاون مع مجموعة محاميّن والذين تعودوا على المناوبة في المظاهرات, توقّعا لحصول بعض المشاكل. وقد حصلت, حيث اعتقلت الشرطة 18 شخصا في عدة مناطق من مدريد. قالت لنا ألبا: “ذهبنا إلى مركز النزاع, وتجمعنا قرب ميدان “لابابييس” ولكن لم نفعل شيئا مفيدا للمعتقلين. كان الوقت متأخرا جدا”. وعندها “تلقى زميلي رسالة قصيرة من فتاة تقول فيها إن بعض الأشخاص سيقضون في “سول” طوال الليلة”.

فعلا خوليو وصديقين له كانوا يتكلمون في الساحة مع مجموعات أخرى من الناس كانت منتشرة هناك في حيرة من أمرهم بعد المظاهرات. وتساءلوا بينهم: “ماذا لو ننام هنا؟ و نجعله بشكل دائم؟. الجميع ضحكوا في البداية ولكنهم ما لبثوا أن وافقوا. وهكذا ومع هؤلاء الأشخاص الموافقة جماعة أخرى لم يترددوا لحظة في الموافقه أيضا وهكذا بدأت الناس تتزايد.

أحد المجموعات التي انضمت هي مجموعة “روبرتو” والتي كانت تجلس حاملة لافتاتها في وسط الساحة. ” ذهب مثيروا الشغب أما نحن فنريد التظاهر” و اعتقدوا أن هذه الفكرة كانت جيدة رغم أنهم لم يعرفوا بعد إلى من ينضمون: ” لم نكن نعرف بعضنا من قبل.”

اعلانان معلقان في “بويرتا ديل سول” (Javier Bauluz)

بعد منتصف الليل, أخبرأحدهم عن تجمع سلمي في ساحة “كاياو” بالقرب من ساحة “سول”. تقرر عندها الذهاب لرؤية ما شاهد وإخبارهم بالمبادرة في فكرة بقاءهم للنوم في” سول”. و في “كاياو” كان “ألبرتو” و الذي كان قد  شَهد مواجهة بشعة كانت قد وقعت مع رجال الشرطة. بعد تلك المواجهة بعضهم صمموا على البقاء. “أتذكر تماما صورة تلك الفتاة ذات الشعر الأحمر والتي كانت تهتف بصوت مرتفع: “حرية, حرية, حرية! لرجال الشرطة والذين كانوا يحاولون فتح الطريق”. تلك الفتاة مع أشخاص آخرين واجهوا رجال الشرطة برفع أيديهم وكانو يهتفون جماعة: “هذه هي / اسلحتنا.” عندها قررت الشرطة الانسحاب. “كانت لحظة معبرة جدا”, يتذكر”أابرتو”. في جو أكثر هدوءا, مجموعة “كاياو” وافقوا على المبادرة في انضماهم إلى “سول”.

وفي نفس الوقت, صدى هذه الحركة بدأ يعمل. ” كنت قد رجعت إلى البيت في “ليغانس” عندما علمت أن أشخاصا كانوا يتحدثون عن النوم هناك” , يقول نيكولاس, وهكذا أصبح نيكولاس واحدا من الأوائل الذي بدأوا نشر المعلومات في” توتير” عن ما كان يجري هناك, شيء جوهري للحركة 15م. ” ترددت قليلا”, يقول نيكولاس, “ولكن أدركت أنني إذا بقيت في البيت, سأندم بقية حياتي. أخذت كيس النوم, وركبت السيارة وذهبت إلى “سول”. عندما وصلت, أيقنت أنني لن أتندم.”

إن وجود” نيقولاس” في “سول” وهو مجموعة من أشخاص غير معرفين لديه يتناقشون عن كيفية تنظيم الليلة. دقائق قبلها وصلت “ألبا” المحامية مع صديقها مبرمج حواسب وآخر ممثل. وكانت قد بدأت للتو أول جمعية “لمخيم سول”. “لم يكن هناك مناقشة سياسية حول ما نريد, بل تكلمنا عن ماذا سنفعل ومن سيبقي, وكيف نقضي الليلة, ” قال لنا “أشقر” والذي لا يريد أيضا الافضاح عن اسمه لتجنب مركز الصدارة وأنه عَلِم من صديقيه بالتخييم بعد أن كان قد رجع إلى بيته.

“عندما بدأ الاجتماع الأول, أردت المغادرة“, قال أسمر(هل تتخيلون؟ اسم مستعار), وهو من رافقنا يوم السبت الواحد وعشرون في الحوار مع “اشقر” عندما كانت “بويرتا ديل سول” مزدحمة. “اعتقدت أن التخييم ليس له معنى, أننا مختلفون جدا فيما بيننا, أشخاص يبدون رأيهم بدون فائدة, لم يكن هناك وحدة بيننا أو من يقول شئيا واضحا”, إنه يعترف ونصف ابتسامة ترتسم في وجهه, ينظر حوله ويفكر في كل ما عاينه بعدها في لجنة البُنَى التحتية. ” في الليلة الأولى قررنا الذهاب لطلب 50 بطانية وستزيد عن حاجتنا ولكن انظر الأن!

وُزِّعت المهام الأولية: بدأ البعض يبحث عن حاويات قمامة للحفاظ على النظافة, أحضربعضهم ألواح من الكرتون كفراش وآخرون أحضروا ألواحا وبعض الأعمدة الحديدية من ورشات إصلاح قريبة. قرروا وضع أنفسهم في عمود اللإنارة الأ قرب من التمثال الأ كثر شهرة في سول وهو رمز مدريد (اسمه الدب و شجرة القطلب) مقابل مخرج المترو كي يكونوا في موقع ذو إنارة. لاحظ “ألبرتو” أن في رأس عمود الإنارة كانت توجد كاميرا مراقبة أمنية موجهة إليهم وقال أحدهم: ” نغطيها بالبخاخات”. “لا,لا, نريد أن نُشاهد”, أجابوا.

حاوية القمامة الأولى من التخييم 15م (cc Ibai Fernández)

ما قبل وما بعد: الترخيص الأول من الشرطة

لولا السخط المتراكم وإرادة العمل و القيادة الأفقية لتلك الساعات الأولى حركة 15م لم تكن لتولد. ولكن هناك لحظة معينة كانت على و شك أن تنهي كل شيء قبل أن يبدأ: بعد الجمعية الأولى في الساعة 2:25 فجرا وصلت سيارة الشرطة والتي نزلت منها قوات مكافحة الشعب.

قامت فتاتان بالتواسط مع الشرطة.أحد منهما هي ألبا, المحامية. “نحن فتاتان شقراوان بمظهر حسن والفتاة الأخرى  جميلة … اقتربنا وابتسامة جميلة تعلونا” تقول لنا بمزاح.

قلنا لهم لا نريد مشاكل, نريد فقط البقاء للنوم و قلنا أيضا لا أحد سيشرب كحول ولن نوسخ شيئا. سنعمل على احترام القانون.” واتصال من أحد العناصر بأحد القادة المسؤولين حدد مصير للحركة 15م: سيبقون. “فقط طلبت الشرطة أن نعيد الموارد التي أخذناها من الورشات كي لا يتهمنا أحد بالسرقة. عادت ألبا وزميلتها إلى المجموعة وعليهما علامات النشوة تلمحان بها من وراء الشرطة.

في هذا التسجيل (acustic mirror) نستطيع أن نسمع كل الأحدات: وصول الشرطة, لحظات التوتر ودور الوسطاء, ثم كيف تم تنظيم اللجان الأولى والبيان الأول.

واليوم, يعترف كثير من الشهود بأهمية هذه اللحظة: “لو كانوا يعلمون ماذا سيتمخض عن هذا كانوا قد طرودنا على الفور, هذا الشرطي اليوم يعض أصابعه ند ما.” و مع ذلك, أسمرطرح الموضوع بشكل آخر:”التقدير ليس للشرطة وأنما التقدير لموقفنا السلمي والنزية.”

وبهذا الإطمئنان من إنهم لن يطردونا بدأت بتواضع العملية اللوجستية: إشارات لدورات المياة بمساعدة من تجارالمنطقة, أقلام تخطيط ملونة, بطاقات ورقية (واليوم لنا معدات الصوت ولوحات طاقة شمسية ومولدات كهربائية) أيضا زيارة لرجال الاطفاء والذين كانوا قد خيموا للإعتصام في نفس اليوم في مكان آخرمن المدينة. وقبل كل شيء وله الأولوية: التواصل.

“قبل خروجي من البيت, كنت قد دوّنت في“تويتر” ما يحدث وعندما وصلت, بدأت بالتصوير وعلقت الصورعلى الانترنت”, قال نيكولاس. في الساعة السابعة صباحا, قبل الفجر, ظهرت وسائل الاعلام. “كانت ساعات صعبة لهم لأنهم “كانوا أكثر صحفيين من معتصمين وطبعا فقد غادر الكثير من الناس منذ الساعات الأولى إلى أعمالهم ولم تصل أشخاصا جديدة للإعتصام. وبالمقابل فإن شبكات التوصل الأجتماعي في اسبانية أصبحت لا تتحدث إلا حول هذا الموضوع. وأصبح الكرم متغلبا على كل التوقعات: فمثلا يوم الاثنين ظهرا أحدهم أحضرلهم الرز مع الجمبري. وفي ذلك المساء تجمع حوالي ألف شخص وشاركوا في الجمعية.

 في الليلة الثانية وبعد أول جمعية والتي تألفت من ألف شخص, حوالي 300 قضوا ليلتهم هناك وقرروا العمل خلال الفجر أيضا.
في الليلة الثانية وبعد أول جمعية والتي تألفت من ألف شخص, حوالي 300 قضوا ليلتهم هناك وقرروا العمل خلال الفجر أيضا.

ماذا حدث بعد هذا  كي يزداد عدد المعتصمين من ألف إلى عشرة آلاف يوم الثلاثاء ومن هناك إلى ثمانية وعشرين أيضا حسب إحصائيات رسمية؟ المساندة الشعبية بهاتين القفزتين النوعيتين كانت ردة فعل عن محاولة فك الاعتصام لحركة 15م. على الساعة الخامسة من فجر يوم الاثنين إلى يوم الثلاثاء, لأكثر من 300 شخص نائمون بجانب “الوسو والمدرنيو (تمثال الدب وشجرالقطلب) حاولت الشرطة رفع التخييم الأولى إخلاء المعتصمون. الصور وهذا الفيديو الذين سجلوا ونشروا في الصحافة الإنسانية ينقلون هذه اللحظة:

YouTube Preview Image

“اعتقد أنني كنت الأول بوضعه في”تويتر”: الشرطة طردتنا ولكن اليوم على الساعة الثامنة سنجتمع هنا”, يتذكر “نيكولاس”. “ذهبت إلى النوم في بيتي وعندما استيقظت كان عندي: إيملين ورسائل قصيرة واتصالات أصدقاء وكانوا يقولون أن الدعوة قد وصلتهم. من المدهش أن يتوسع الأمر بينما نكون نائمين.” المجلس الانتخابي في مدريد اعتبرهذا الإعتصام غير مشروع “هذا الاعتصام  سيؤثرعلى الحملة الانتخابية وعلى حرية المواطنين في حقهم بالإنتخاب.” كان ذلك هو الدعم الثاني والنهائي والذي تُوِّج بالتحدي ما سموة “يوم التفكيرالجماعي” ليوم 11/05/21 ولكن عن هذا تحد ثوا مافيه الكفاية. وفي النهاية المطاف كلما ازداد علينا الضعوط كلما خرج الناس أكثر إلى الشارع نشعر كلنا بالذل.

القيادات, أسماء مختصرة وتبني

“كان هناك أشخاصا ذو خبرة في عمل الجمعيات, أشخاص يعرفون كيفية توجيه الأفكار كي لا تذهب هباء,” قال لنا ألبرتو يتكلم عن الساعات الأولى للاعتصام. الشاب الذي يمسك مكبر الصوت في الفيديو, بداية, اسمه “ميغل”, هو ليس جديدا في المظاهرات أوالتعبئة الاجتماعية, ولكنه يصرأنه لا يفعل هذا لصالح أي جهة كما هوحال أكثر من حوله. كان هو الناطق الأول لهذا الاعتصام والذي تكلمن معه أيضا في صباح يوم السادس عشر من هذا الشهر في هذا الفيديو.

YouTube Preview Image

ميغل لا يريد مزيدا من الشهرة, دوره كممثل إعلامي انتهى وانطوى ضمن اللجنة القانونية حتى لا يُنعت بالصدارة مثل بقية الأشخاص الذين تكلمنا معهم.

إن معرفة منشأ حركة 15م معقد وفي بعض الأحيان تتعارض مع التشويه الإعلامي لمعرفة من وراء الستار, “أعتقد أنه اجتمعت عدة عوامل” يقول لنا خوليو” من جهة: الاستياء من وثائق الولايات المتحدة المسربة التي نشترها “ويكيليكس” والتي تفجر عنها ردات فعل كـ“انونيموس” (المجموعة المجهولة) – شبكة لناشطون مُدَوِّنون في الانترنت- والتي نظمت بدورها هجمات معلوماتية إلى مواقع معينة احتجاجا على المضايقات التي تعرض لها مدير ويكيليكس “جوليان أسانج” “وبالرغم من أنه تمت دعوة الناس للمظاهرة لم يحضر اكثر من 300 شخص”.

حركة أنونيموس انضمت أيضا للاحتجاجت العارمة ضد قانون ما يسمى “قانون سيند“  (ضبط لصفحات ومواقع في الانترنت بحجة حماية الحقوق) والذي صدر مرسوم به و نتج عنه حركة ما يسمى Nolesvotes# (لا تُصوِّت لهم), بداية كانت هذه الحركة ضد الأحزاب التي وافقوا على القانون ولكنها تحولت إلى نطاق أوسع ضد ثنائية الأحزاب والتي حصلت على دعم أهم زعماء الرأي في انترنت. الثورات في شمال أفريقيا و الشرق الأوشط هي مرجعية أخرى واضحة “رغم أننا لم نكن نعتقد بإمكانية حدوث هذا هنا في أوروبا” وبالفعل حاولنا أيضا فعل شيء من أجلها في ذلك الوقت ولكنها كانت شيئا لا يذكر.

لقطة أخرى من اللجنة الأولى لـ15م

من جهت أخرى, تشرح لنا ألبا “حركة ديموقراطية حقيقية الآن “, و”حركة شباب بدون مستقبلو” منصة السكن الملائم هذه الحركات تنهل من الحركة الطلابية ضد قانون “بولونيا” أو حركة المراكز الاجتماعية المشغولة تسببوا في إخراج الكثير من الناس إلى الشارع في السنوات الأخيرة مما أدى لوجود نسيج جماعي وضعوه لخدمة حركة 15م.

وجميعهم متفقون وحتى مكبرات الصوت قالته أكثر من مرة “لسنا مؤسسات مسبقة ولا نحب أن ينسبونا إلى أي حركة سابقة” ويقول لنا نيكولاس “لأن هذا شيء أكبر بكثير من ذلك”. ان الممثلين الأساسيين للحركة “ديموقرطية حقيقية الأن” والذين قادوا المظاهرة السابقة ولكنهم لم يكونوا موجودون في الليلة الأولى من الاعتصام و” بدون شك هذا الاعتصام لم يكن ليحدث دون القفزة الأولى”, يقولون لنا.

عند اختفاء مكبرات الصوت من “بويرتا ديل سول” واحتلوا مكانهم مكبرات صوت أقوى, قال المسؤول عن نقل المعلومات المفيدة  والتحريض إلى كل الساحة: “فكروا قليلا بالذي نصنعه اليوم!. فكروا أننا اليوم عشرات المئات من الناس وقبل بضعة أيام كنا أربعين فقط!, واحد منهم كان من الممكن أن يكون أنا أو أنت. فقط كنا بحاجة إلى قضاء الليلة في سول حتى يحدث كل هذا.”

الأيدي مرتفعة على شكل تصفيق في "بويرتا ديل سول" (cc J. Albarrán)

قلنا هذه الكلمات لألبا و خوليووتحمسا .”ما فعلته فقط هو عبارة عن إشارة ذلك الحصار العقلي الذي عندنا”, قال خوليو.”جميعنا كان ينتظر حدوث شيء وكان بالبساطة كأن ننظر إلى عيون بعضنا. من الدافع لخوليو “الناس لديهم أفكار رائعة بإستمرار أفكارجيدة جريئة وبكل بساطة لسنا قادمون على استيقافها المدة اللازمة للإدراك بأنها ممكنة الحصول.

الشعورالأبوي لا ينتشر بشكل أفقي تماما و لكنه إنساني حتما. “لا أحب هذا الأحساس ولكن اعترف أني أرى هذا كولد لي يكبر بدون ضوابط تحكمه ولكن أعرف أن لديه تربية جديدة. روبرتو يمعن ينظر إلى الناس الذي تمر أمامه وعمره عشرون عاما: “إنني استطيع الآن أن أموت”, يصيح مبتسما.”مرات كثيرة طول حياتي وأنا أفكر أنني شخص معادي للمجتمع كنت أبقى ملازما لبيتي ولا أريد أن أعرف شيئا عن أحد. هذا يُصالحني مع العالم.”

(7) Comentarios

  1. All of my questions stleetd-thanks!

  2. I agree with your الصحافة الإنسانية » الأربعون الأوائل في “سول”, good post.

  3. I agree with your الصحافة الإنسانية » الأربعون الأوائل في “سول”, superb post.

  4. These topcis are so confusing but this helped me get the job done.

  5. I like Your Article about الصحافة الإنسانية » الأربعون الأوائل في “سول” Perfect just what I was searching for! .

  6. ZC4izq cwtttocmmxrs, [url=http://lrfhqlzowjps.com/]lrfhqlzowjps[/url], [link=http://oogfqujnuqok.com/]oogfqujnuqok[/link], http://civkxohsbnvf.com/

  7. 7Izmu4 itgragpcddxp, [url=http://sqpessqszdnw.com/]sqpessqszdnw[/url], [link=http://wcuterrvsxmk.com/]wcuterrvsxmk[/link], http://amaumvzlwvgm.com/

Deja un comentario

En periodismohumano queremos que los comentarios enriquezcan el debate o la noticia. Por eso hay unas normas de decoro a la hora de comentar. Comenta sobre contenido que acabas de leer y evita el abuso de mayúsculas. Si tu texto tiene varios enlaces, puede que tarde un rato en aparecer. Los comentarios son libres y abiertos pero eliminaremos toda referencia que consideremos insultante o irrespetuosa